Warning: include(../head.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 4

Warning: include() [function.include]: Failed opening '../head.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 4

أبو عمر أسامة العتيبي

7/11/1425

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


الدلائل والبراهين على بطلان بيعة الزرقاوي لأسامة بن لادن زعيم المفسدين


الدلائل والبراهين على بطلان بيعة الزرقاوي لأسامة بن لادن زعيم المفسدين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

فقد أشيع في هذه الأيام أن أبا مصعب الزرقاوي بايع أسامة بن لادن على السمع والطاعة!!

فهذه البيعة باطلة، معلوم بطلانها من دين الإسلام، وهذا العقد فاسد من وجوه :

أولاً: هذه البيعة بيعة على الخروج والتكفير والإفساد في الأرض فهي مبنية على باطل فهي باطلة ..

فأسامة بن لادن معروف أنه من الخوارج، وهو يكفر حكام المسلمين وعلى رأسهم حكومة بلاد الحرمين ، وهو يبارك عمليات التفجير في بلاد الحرمين والتي راح ضحيتها كثير من المؤمنين من الراكعين والساجدين إضافة إلى الكافرين المعاهدين والمستأمنين ..

قال شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز -رحمهُ اللهُ-: "إنَّ أسامة بن لادن: من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة، وخرج عن طاعة ولي الأمر". رَ: جريدة المسلمون - 9 /5/ 1417.

وقال -رحمهُ اللهُ- : "أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم، وهم دعاة شر عظيم، وفساد كبير، والواجب الحذر من نشراتهم، والقضاء عليها، وإتلافها، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر، ونشر الكذب، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك.

هذه النشرات التي تصدر من الفقيه، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر، ويجب أن ينصحوا، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .

ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم، والإحسان إليهم ، ..." مجموع الفتاوى(9/100)

وقال علامة اليمن الشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي-رحمه الله-: "أبرأ إلى الله من بن لادن؛ فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر". جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503.

وقال -رحمهُ اللهُ-: "ومن الأمثلة على هذه الفتن : الفتنةُ التي كادت تُدَبَّر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجداً في بلد كذا. فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي -إنْ شاءَ اللهُ- بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعاً ورشاشاً وغيرهما . فيقول: خذ هذه مائة ألف –أو أكثر- وإنْ شاءَ اللهُ سيأتي الباقي!

ثم بعد ذلك لحقه الدبور ، فأمواله في السودان في مزارع ومشروعات من أجل الترابي ترَّب الله وجهه فهو الذي لعب عليه!" تحفة المجيب(ص/283).

وأبو مصعب الزرقاوي على نهجه في ذلك..

وأنا لا أتحدث عن قتالهم للكفار في العراق فهذا ليس موضع حديثي ولا موضع نقدي لهما..

ثانياً : أن الإمام له شروط منها أن يكون ذا سلطان وقوة يستطيع أن يحمي بها من تحت ولايته ..

وهذا أمر مجمع عليه، بل هو أعظم مقاصد الإمامة والولاية.

وهذا غير متوفر في أسامة بن لادن ولا الزرقاوي ..

ثالثاً : أن أسامة بن لادن ليس إماماً لأحد ولا على أحد لا شرعاً ولا عرفاً بل هو جبان ضال مختبئ في كهف من الكهوف، عاجز عن نصرة نفسه فضلاً عن نصرة أتباعه ..

رابعاً : أسامة بن لادن باعترافه يتبع الملا محمد عمر ، فهو أحد رعيته ، ولا يجوز لأحد من الرعية أن ينصب نفسه إماماً مع وجود إمامه!!

وكذلك لا يعرف أن أسامة بن لادن خلع الملا محمد عمر حتى يفتئت عليه الزرقاوي فيبايعه دون أن يبايع إمامه!!!

خامساً : أن أسامة بن لادن وفق قواعده ، وقواعد أتباعه من الخوارج : كافر بالله العظيم مرتد من المرتدين!!

فإن قيل: كيف هذا؟

فنقول: إن أسامة بن لادن يعتبر التوجه إلى الأمم المتحدة كفراً أكبر ، والملا محمد عمر كان له ممثل في الأمم المتحدة ، وطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحل بعض المشاكل ، فهو بناء على قاعدته يكفر الملا عمر ، وهو يتولاه وتحت طاعته وتولي الكافر كفر أكبر!!

فبناء على قواعد أسامة بن لادن يعتبر أسامة بن لادن كافر مشرك ..

فإذا كان كذلك لا يجوز مبايعة الكافر!!!

تنبيه: هذا الأخير إلزام، وليس تكفيراً لأسامة بن لادن ، ولا للملا محمد عمر، وإنما لبيان فساد منهج أسامة بن لادن، وبيان أنه متناقض ومتخبط يكفر من شاء بهواه، ويعظم من شاء بهواه!!

سادساً : أن الاتصالات مع أسامة بن لادن شبه مستحيلة ، ولعل الواسطة عملاء الموساد أو سي آي إيه فلا يوثق بصحة تلك البيعة إضافة إلى ما سبق ..

فكل ما سبق يبين أن ذلك العقد باطل، وتلك البيعة فاسدة ..

فيجب على الزرقاوي ومن شايعه أن يتوبوا إلى الله من تلك البيعة ، وأن يتوبوا إلى الله من منهج الخوارج وأن يصححوا دينهم وعقيدتهم ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي



الموقع




Warning: include(../footer.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 58

Warning: include() [function.include]: Failed opening '../footer.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 58