Warning: include(../head.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 4

Warning: include() [function.include]: Failed opening '../head.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 4

قدم لها ونسقها أبو عمر أسامة العتيبي

6/1/1428

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


( تأملات فِي سورة العصر ) محاضرة للشيخ العلامة يحيى المدرس


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فهذه كلمة بعنوان : "تأملات في سورة العصر" ألقاها الشيخ العلامة يحيى المدرس بمخيم من المخيمات السلفية المباركة ألا وهو مخيم بن سهيل للحج في منى بعد مغرب يوم العيد 10 / 12 / 1427 هـ ، وقدم لها أبو عمر أسامة العتيبي بمقدمة مختصرة أذكرها، ثم أذكر تفريغ كلمة الشيخ مع الشكر للأخ الفاضل عبدالوهاب جودي الجزائري الذي قام بتفريغها، ثم قمت بمطابقتها على الأصل .

أسأل الله أن ينفع بها المسلمين، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

= = = == = = = = = = = = =

قَالَ أبو عمر العتيبي في تقديمه لكلمة الشيخ العلامة يحيى المدرس:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

ففي هذا المكان المبارك، في الزمن المبارك، ثمة موضوع مهم ينبغي علينا أن نتذكره، وأن نقرأ ما فيه من عبر ودروس.

وهذا الأمر قد اشتملت عليه سورة: قليلة المباني لكنها كثيرة المعاني، قليلة الآيات لكنها مليئة بالهدى والبينات، كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتفرقون من مجلس حتى يقرؤوها، قال فيها الشافعي رحمه الله تعالى فيما ذكر عنه: "لو ما أنزل الله على الناس حجة إلا هذه السورة لكفتهم".

ألا وهي سورة العصر المشتملة على الدعوة إلى العلم والعمل به والدعوة إليه والصبر على الأذى فِيهِ، وخاصة ما يلاقيه المؤمن في هذه الأزمنة المباركة من الجهد والبلاء، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحج جهاداً لما فيه من بذل الجهد والمشقة، فنستمع في هذا اللقاء إلى دروس وعبر وتأملات في هذه السورة المباركة، للشيخ العلامة يحيى المدرس فليتفضل مشكوراً

= = = == = = = = = = = = =

قَالَ الشيخ العلامة يحيى المدرس:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله، اللهم صلي على محمد، وعلى آله وصحبه وسَلِّم أما بعد:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. {وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}

اللهم وفقنا واجعلنا منهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

هذه السورة الكريمة كما تفضل الأخ الكريم ونوه عنها، والله جل جلاله أقسم قَالَ: {وَالْعَصْرِ} والمراد بالعصر: الزمان والدهر، الله تبارك وتعالى يقسم بما يشاء وأما العبد فلا يجوز له أن يقسم إلا بالله وحده لا شريك له. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت))

وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: ((من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)) فلا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله وحده لا شريك له، لأن الحَلِفَ للتعظيم، والله جل وعلا هو المستحق للتعظيم وحده لا شريك له.

والله سبحانه وتعالى أقسم بالعصر، أقسم بالدهر، أقسم بالزمان لما جعله الله سبحانه وتعالى مجالاً للإيمان والعمل الصالح والتقرب إلى الله جل جلاله.

فالوقت ثمين جداً، ينبغي لنا أن نشغل أوقاتنا بعبادة الله وطاعته وما أباح لنا فيه سبحانه وَتَعَالَى.

{وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} بَيَّنَ الله لنا أن جميع الناس في خسران إلا من استثناهم الله تبارك وَتَعَالَى: {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} اللهم وفقنا واجعلنا مِنْهُم.

{إلا الذين آمنوا} آمنوا بالله وحده لا شريك له، الإيمان بالله: شهادة أن لا إله إلا الله.

يجب علينا أن نحقق معنى "لا إله إلا الله" ومعناها واضح "لا إله" نافياً جميع ما يعبد من دون الله، "إلا الله" مثبتاً العبادة لله وحده لا شريك له.

والله جل وعلا بَيَّنَ لنا قال سبحانه وَتَعَالَى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}الممتحنة4

فهذه الآية هي تفسير "لا إله إلا الله" لابُدَّ أن نَتَبَرَّأَ من الكفار والمشركين والمنافقين والدهريين، لا بد أن نتبرأ منهم ونتبرأ من معبوداتهم الباطلة كلها، ولا بد أن نبغضهم ونظهر العداوة والبغضاء لهم، ونخلص العبادة لله وحده لا شريك له.

كما صَحَّ في صحيح مسلم رحمه الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((من قَالَ: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله))

فلا بد من الكفر بالمعبودات الباطلة كلها، والإيمان بالله وحده لا شريك له، فلا ندعو إلا الله، ولا نستعين إلا به، ولا نستغيث إلا به، ولا نستعيذ إلا به، ولا نذبح إلا له، ولا ننذر إلا له، ولا نتوكل إلا عَلَيْهِ، لا نعلق قلوبنا إلا به وحده لا شريك له.

الإيمان بالله شهادة أن "لا إله إلا الله" : الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله.

كما يجب الإيمان بأسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة، نؤمن بأسماء الله عز وجل وصفاته على ما يليق بجلاله سبحانه وَتَعَالَى، بلا تمثيل، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تأويل.

نؤمن أن ربنا جل جلاله على العرش استوى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} أي علا وارتفع، على ما يليق بجلاله وعظمته سبحانه وَتَعَالَى، فلا بد أن نؤمن بعلو ربنا جل جلاله.

صح في صحيح مسلم رحمه الله: أن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله تعالى عنه، كانت له أمة ترعى الغنم فافترس الذئب شاة من الغنم فلما علم بذلك لطمها على وجهها، وضرب الوجه حرام نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه، ثم إنه نذم وأتى النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبره بذلك، فعظم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الفعل، فقال: إذن أُعْتِقُهَا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ائتني بها)) فجاء بها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أين الله؟)) قالت: في السماء. قَالَ: ((من أنا؟)) قالت: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قَالَ: ((أَعْتِقْهَا فإنها مؤمنة)).

فلا بد من الإيمان بعلو الله جل جلاله، كما قال تَعَالَى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وكما قال تعالى {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} جل جلاله.

فنؤمن بالله عز وجل وبأسمائه الحسنة وصفاته العلا على ما يليق به، لا نمثل، ولا نشبه، ولا نكيف، ولا نعطل، ولا نؤول، بل نؤمن ونقول على ما يليق بجلاله ربنا سبحانه وَتَعَالَى.

أهل البدع يحرفون قالوا: استولى، حرفوا استوى باستولى بمعنى ملك وغلب، وهذا باطل، ولا يوجد حتى في اللغة استوى بمعنى استولى، استوى فسَّرَهُ السلف بعلا وارتفع وصعد واستقر ، وأما استولى هذا كذب حتى على اللغة، فلا يوجد استوى بمعنى استولى.

وأهل البدع يحتجون ببيت قاله الأخطل النصراني شاعر بني أمية، مدح أحد الولاة فقال :

استوى بشر على العراق ### من غير سيف ولا دم مهراق

يحتجون بهذا البيت وهذا البيت ليس بحجة، لأن الأخطل النصراني مولد ليس من شعراء العرب الذين يحتج بأشعارهم في اللغة، وقد قال الخليل بن أحمد رحمه الله من أئمة اللغة: لا يوجد في اللغة استوى بمعنى استولى.

فعلينا أن نؤمن بعلو الله تبارك وتعالى ونؤمن بجميع أسمائه الحسنى وصفاته العلى على ما يليق بكماله وجلاله وعظمته سبحانه وتعالى .

{وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }

وأفضل الأعمال وأعظمها الصلاة، الصلاة عماد الدين.

الله جل وعلا فرض علينا الصلاة، وَبَيَّنَ لنا الحكمة في فرضيتها؛ فقال عز وجل: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45

فالصلاة تزكي النفوس وتطهرها، وتمنع صاحبها عن جميع المعاصي والمنكرات، كما تحمل صاحبها على تقوى الله وطاعة الله والعمل الصالح.

وكذلك الزكاة فهي الركن الثالث من أركان الإسلام، فرضها الله عز وجل طهرة للأموال وطهرة للنفوس قال عز وجل: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} أي: ادعُ لهم. {إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة103

ومعنى شهادة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقتضى ذَلِكَ: تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن نعبد الله سبحانه وتعالى بما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بالبدع والأهواء.

فالعبادة لا تكون إلا بما شرع الله وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فالرسول صلى الله عليه وسلم أرسل ليطاع قال الله عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ }النساء64

وحق الرسول صلى الله عليه وسلم: تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن نعبد الله بما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا بد أن نحذر البدع والأهواء.

فالرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا عن البدع كما في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قَالَ: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة، وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع فأوصنا قَالَ: ((أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعيش منكم فسيرى اختلافاً، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضو عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) رواه الترمذي رحمه الله وغيره وهو حديث حسن صحيح .

﴿وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{3} ﴾

لابد أن يوصي المسلم إخوانه أن يلزموا الحق وأن يوصي إخوانه بالتمسك بالحق، {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}

والحق هو اتباع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولزوم هدي السلف رضي الله تعالى عنهم.

وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ لابد من الدعوة إلى الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والموعظة الحسنة والأسلوب الطيب: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }النحل125

فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أفضل الأعمال، أسأل الله أن يوفقنا جميعاً للأمر بالمعروف.

والمعروف هو كل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال، والمنكر كل ما يكرهه الله جل وعلا من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة .

{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} وذكر أهل العلم رحمهم الله أن الصبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول : صبر على الطاعة ، وهو أن يجاهد المسلم نفسه، فيلزم طاعة الله عز وجل، المحافظة على فرائض الله والواجبات، وكل ما يقرب إلى الله عز وجل، هذا القسم الأول من أقسام الصبر أن يجاهد العبد نفسه ويؤدي الطاعات تقرباً إلى الله ورغبة فيما عند الله جل وعلا.

القسم الثاني : الصبر عن المعاصي، لا بد أن نجاهد أنفسنا ونترك الشرك ونترك البدع ونترك المعاصي، ونترك كل ما يكره الله ويأباه، نجاهد أنفسنا بترك المعاصي كما قال تَعَالَى: {فَأَمَّا مَن طَغَى{37} وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{38} فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} نعوذ بالله من ذَلِكَ، {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى{40} فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} اللهم اجعلنا منهم

القسم الثالث :الصبر عَلَى المصائب، إذا قدر الله عليك بمرض أو كرب أو فقد مالٍ أو غير ذلك فلا بد أن تصبر وتحتسب، وتعلم أن هذه المصائب بسبب الذنوب، كما قال تَعَالَى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}الشورى30

فعلى كل مسلم إذا أصيب أن يفتش نفسه، وينظر ماذا حدث مِنْهُ، ويتوب إلى الله، ويصلح من شأنه، ويعلم أن هذا بسبب الذنوب والمعاصي .

{وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} ولا بدَّ أن نعلم أن المصائب، الله تبارك وتعالى يبتلي بها عبده المؤمن؛ ليكفر ذنوبه، ويحط خطاياه، وينبهه من غفلته.

فالمصيبة رحمة لأنها تَنْبِيهٌ وَتَكْفِيرٌ للسيئات : ((عجباً لأمر المؤمن فإن أمره له كله خير فإن أصابته سراء شكر فكان خير له وإن إصابته ضراء صبر فكان خير له))

أسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا وأن يعيدنا من شرور أنفسنا وأن يجعل حجنا مبروراً، وسعينا مشكوراً، وأن يجعلنا من العتقاء من النار، إنه جواد كريم، رحيم ودود سبحانه وَتَعَالَى، وصلى الله وسلم وبارك عَلَى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

من أراد الاستماع لهذه الكلمة فليضغط هنا:

http://otiby.net/sound/sounds.php?mqtaa=52

الموقع




Warning: include(../footer.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 58

Warning: include() [function.include]: Failed opening '../footer.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 58