Warning: include(../head.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 4

Warning: include() [function.include]: Failed opening '../head.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 4

أبو عمر أسامة العتيبي

23/9/1426

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


الأجوبة المدنية عن الأسئلة السويدية


 الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد: 

 

فَقَدْ وردت إلي أسئلة مِنْ بَعْضِ الإخوة الفضلاء فِي السويد، وترددت كثيراً فِي الإجابة عَنْهَا لكثرة أشغالي، ولولا مَا قطعته مِنْ وعد لِذَلِكَ الأخ الفاضل لما أجبت عَنْهَا لما عندي مِنْ أشغال والتزامات.

 

ومع ذَلِكَ فأرجو مِنَ الأخ الفاضل أنْ يعذرني بسبب تأخري ..

 

والله الموفق لا رب سِوَاهُ ، ولا إله غيره..

 

وَقَدْ نشرت هُنَا جميع أسئلته الَّتِي وصلت إلي مَا عدا سؤال واحد فلا يصلح نشره واللهُ أعْلَمُ.

 

قَالَ السائل وفقه الله: 1/ ما هو الراجح عندكم في صيام ثلاثة الأيام كفارة اليمين هل يجب أن تكون متتابعة أم يجوز تكون متفرقة ؟

 

الجواب

 

 الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد: 

 

الراجح أن التتابع في صيام كفارة اليمين ليس بواجب، لأن الله جل وعلا أطلق ولم يقيدها بالتتابع.

 

وَفِي قراءة ابن مسعود {فصيام ثلاثة أيام متتابعات}.

 

وقدِ اختلف العلماء في حكم القراءة الخارجة عن مصحف عثمان ويطلقون عليها: "القراءة الشاذة" فمنهم من قال: إن حكمها حكم خبر الآحاد –وهو حجة عند أهل السنة إذا صَحَّ السند-، ومنهم من قال: هي تفسير صحابي، وقول الصحابي إذا لم يخالف حجة عند السلف، ومنهم من قال: هي قراءة كانت زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم نسخت وهذا هو الأظهر .

وإذا كانت نسخت فلا يحتج بها والله أعلم

 

وجمهور العُلَمَاء عَلَى عدم وُجُوبُ التتابع، وبهذا أفتتِ اللجنة الدائمة.

 

والله أعلم

 

2/ تنغيم الآذان والإقامة وقول آمين في الصلاة والتكبير بالعيدين، والتلبية، هل هو سنة أم بدعة ؟

 

الجواب

 

تحسين الصوت بالأذان والإقامة مِنْ الأمور المستحبة، وَكَانَ يثنى عَلَى المؤذن بحسن صوته بالأذان،  وَفِي حَدِيْث أَبِي محذورة عِنْدَ ابن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيْحِهِ(رقم385) والنَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ الصُّغْرَى(رقم633)، والسُّنَنِ الكُبْرَى(رقم1597) والدارقطني والبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ: أنَّ النَّبِيّ  -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- سَمِعَ صوت أَبِي محذورة وَهُوَ يردد الأذان مع أَصْحَابِهِ فَقَالَ النَّبِيّ  -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم-: ((لقد سَمِعْتُ فِي هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت))، فأرسل إلينا، فأذَّنَّا رجلٌ رجلٌ، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت: (( تعال فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات ثم قال اذهب فأذن عند البيت الحرام)).

 

قَالَ الإمَامُ الشَّافِعِيّ فِي كِتَابُ الأم(1/87-88) : "فأحب رفع الصوت للمؤذن وأحب إذا اتخذ المؤذن أن يتخذ صيتا وأن يتحرى أن يكون حسن الصوت فإنه أحرى أن يسمع من لا يسمعه ضعيف الصوت وحسن الصوت أرق لسامعه والترغيب في رفع الصوت يدل على ترتيل الأذان لأنه لا يقدر أحد على أن يبلغ غاية من صوته في كلام متتابع إلا مترسلا وذلك أنه إذا حذف ورفع انقطع فأحب ترتيل الأذان وتبيينه بغير تمطيط ولا تغن في الكلام ولا عجلة وأحب في الإقامة أن تدرج إدراجا ويبينها مع الإدراج   قال   وكيفما جاء بالأذان والإقامة أجزئا غير أن الاحتياط ما وصفت"

 

وإنما يكره التلحين الذي يصل إلَى حد التطريب فَهَذَا هُوَ البدعة.

 

رَوَى ابن أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ(1/207) عن عمر بن سعد بن أبي حسين المكي أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه، فقال له عمر بن عبد العزيز: أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا.  وعلقه البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وَفِي خلق أفعال العباد.

 

وَكَذَا مد الصوت وتطويل كلمة آمين مِنَ السُّنَنِ الثابتة عَنْ النَّبِيّ  -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم-.

 

 

وصَحَّ أنَّ النَّبِيّ  -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- أمر برفع الصوت بالتلبية، وَكَانَ الصَّحَابَة يرفعون أصواتهم بالتلبية والتكبير.

 

وَمَا كَانَ برفع صوت فإنه يَكُون عادة بشيء مِنْ ترتيل كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ الشَّافِعِيّ -رَحِمَهُ اللهُ- .

 

وإنما المستنكر التمطيط والتطريب . واللهُ أعْلَمُ

 

 

 

3/ الأحاديث التي فيها الأمر بالصلاة والسلام إذا ذكر أمامك ، فإذا ذكر عليه الصلاة والسلام في الجلسة أو في الدرس 30 أو 40 مرة أو أكثر أو اقل ، فهل يجب أن يصلى على النبي عليه الصلاة والسلام في كل مرة يذكر فيها عليه الصلاة والسلام ؟

 

الجواب

 

أما الإجزاء فتجزئ مرة وَاحِدَة، والأولى أنْ تصليَ عَلَيْهِ كلَّ مرة يُصَلَّى عَلَيْهِ فِيْهِا  -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- .

 

وسمعت شيخنا العلامة مُحَمَّد ناصر الدين الألبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- يَقُول: يكفيه مرة وَاحِدَة.

 

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

4/ الإنسان الذي يصاب بالوسواس قد أمر بأن ينتهي عنها وأن يستعيد بالله ويتفل عن يساره وغيرها من الأمور الواردة في السنة ، هل هذه الأمور للوجوب أم للاستحباب ؟ وإذا كانت للوجوب ، فكيف نجمع بين الوجوب وبين قوله عليه الصلاة والسلام  ( إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت بها أنفسها مالم تعمل أو تتكلم )

 

الجواب

 

إِذَا كَانَ الوسواس يشغل عَنْ وَاجِبٍ، ويمنع مِنْ إتيانه عَلَى الوجه الوَاجِبِ ، أَوْ يؤدي الوسواس إلَى فعل محرم فالانتهاء عَنْهُ وبذل الطرق القاطعة لَهُ وَاجِبٌ لأن الوسائل لها أحكام الْمَقَاصِد.

 

أما إِذَا كَانَ يشغل عَنْ أمر مُسْتَحَبٍ، أَوْ يؤدي إلَى فعل مكروه فالانتهاء عَنْهُ وبذل الطرق القاطعة لَهُ مستحبة.

 

وأما الحَدِيْث المذكور فالمراد بِهِ حَدِيْث النفس الذي لا يؤدي إلَى فعل أَوْ قَوْلٍ، فإذا تسبب الوسواس فِي ترك وَاجِبٍ أَوْ فعل محرم فَهَذَا عمل أَوْ قَوْل يحاسب بِهِ الإنسان. وَكَذَا ترك المستحب أَوْ فعل المكروه.

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

 

5/  الحركات البسيطة (كتحريك اللسان داخل الفم) وغيرها ... هل تجوز أثناء خطبة الجمعة ؟

 

الجواب

 

نعم يَجُوزُ إِذَا كَانَ عَلَى وَجْهٍ طبيعي مِنْ عادة الإنسان، أما إِذَا كَانَ مِنْ بَابِ العبث واللهو فَهَذَا لا يَجُوزُ أثناء الخطبة لقوله -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- : ((مَنْ مس الحصى فَقَدْ لغا)). وإنما كَانَ مِنَ اللغو لأنه يشغل عَنْ سماع الخطبة وَهُوَ نوع مِنَ العبث.

 

 

 

فكذلك اللعب باللسان، وتشبيك الأصابع، وفرقعتها، واللعب بالثوب والعمامة ونحو ذَلِكَ..

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

6/ إذا قال الإنسان أنا لا حظ لي، أو ( لا بخت لي ) في الزواج أو الدراسة أو...، ( طبعا هو يقصد منذ أن بدأ الدراسة أو البحث عن زوجة إلى يومه هذا  ولا يقصد في المستقبل أو طيلة عمره )  حيث يعلم أنه لا يجوز وأنه في علم الله وحده – فإذا قال : ليس لي حظ ( أو بخت) وإنما يعني في الماضي أو الحاضر دون المستقبل ، فهل فيها مانع ؟ وما حكم قولنا : فلان محظوظ بكذا , أو السعودية بلد محظوظ؟

 

 

الجواب

 

إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ بَابِ حكاية الحال دُوْنَ اعتراض عَلَى القدر فَلا بَأسَ به.

 

كمن يَقُول-وَقَدْ فاتته وظيفة-: لا حظ لي فِيْهَا ..  ويحمد الله عَلَى قدره وقضائه..

 

فَهَذَا جائز لا بأس بِهِ.

 

 

أما إِذَا كَانَ مِنْ بَابِ الاعتراض عَلَى القدر فإنه محرم، وَهَذَا حال كَثِيْر مِنَ الناس .

 

وغالباً مَا يَكُون ذَلِكَ مِنْ بَابِ التحسر عَلَى فوات مطلوب أَوْ مرغوب وَهَذَا فِي مَعْنَى اللو المنهي عَنْهَا كَمَا قَالَ النَّبِيّ  -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- : ((واستعن بالله ولا تعجز ولا تقل: لَوْ أني فعلت كَذَا لكان كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قل: قدر الله وَمَا شاء فعل)).

 

وَقَدْ يقال ذَلِكَ مِنْ بَابِ الغبطة كمن رأى صاحب علم ومال فيقول: يا حظه ويا بخته ..

 

وكمن يَقُول: السعودية دولة محظوظة ..

 

وَقَدْ يَكُون مِنْ بَابِ الحسد، فيتلفظ بتلك الكَلِمَة ويرغب فِي تحول تِلْكَ النعمة إِلَيْهِ لا أنْ يرزق بمثلها...

 

فَهَذَا راجع إلَى مراد القائل وكيفية ورود كلامه ..

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

7/ قد أفتى أهل العلم المعاصرين كابن باز والعثيمين – وأظن الألباني- وغيرهم أن الساعة والنظارة والكمر والخاتم لامانع من لبسها في الإحرام ، فهل هذا إجماع من أهل العلم المعاصرين أم هناك من خالف ؟

 

الجواب

 

لا أعلم بَيْنَ المعاصرين خلافاً فِي ذَلِكَ

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

8/ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل هذا 3 مرات ( متفق عليه ) . هل يلزم من قوله ما استطاع من جسده أن يمسح كل ما يمكن من المنطقة الخارجية يعني هل يمسح داخل وخارج أذنيه والرقبة والسوأتين وبين أصابع يديه وقدميه وذراعيه وسائر ما يستطيع – أليس في هذا مشقة – خاصة أنه ثلاثة مرات ؟ 

 

الجواب

 

الْحَدِيْث عَلَى ظاهره، وَهُوَ ظاهر فِي اليسر ولَيْسَ فِيْهِ التعمق المذكور فِي السؤال، والمسح مبناه عَلَى التيسير، فيمسح وجهه ورأسه و((الأذنان مِنَ الرأس))، ولا يمسح باطن الأذنين كَمَا أنَّهُ لا يمسح باطن العينين، وَكَذَلِكَ يمسح بيديه مَا أقبل مِنْ جسده وَهُوَ الصدر والبطن والجنبين وظاهر الفخذين والركبتين والساقين وظاهر القدمين فَقَطْ.

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

9/ إذا كان الشخص لابساً الجوارب على طهارة –وقد رشق بقطرة من البول وهو على رجله- فغسله وهو في رجله ولم يخلع ثم أكمل المسح –بناء على الأصل وهو لبسه على طهارة ، فهل فعله صحيح ؟

 

الجواب

 

مَا فعله السائل هُوَ الصواب .

 

واللهُ أعْلَمُ

 

10/ ما حكم قولنا لمسلم عن الكافر: فلان جيد أو طيب – ولا يقصد دينه ولا عقيدته- وإنما يقصد بعض النواحي الإنسانية كالمعاملة أو حسن الجوار؟ وكذا قولنا : الشعب السويدي شعب جيد؟

 

الجواب:

 

فَذِكْرُ الكَافِرِ بِمَا فِيْهِ مِنْ خصلة خير مِنْ الأمور المباحة بشرط أنَّ لا يَكُون فِيْهَا ميل إِلَيْهِمْ أَوْ محبة لدينهم ..

 

فالنبي  -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- لما أذِنَ لأصحابه بالهجرة إلَى الحبشة ذَكَرَ النجاشي بخصلة خير.

 

ففي السيرة النبوية الَّتِي ذكرها عروة بن الزُّبَيْر -رَحِمَهُ اللهُ- ورضي عَنْ أبيه لعبد الملك بن مَرْوَان: ((فلما فعل ذلك بالمسلمين أمرهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن يخرجوا إلى أرض الحبشة وكان بالحبشة ملك صالح يقال له النجاشي لا يظلم أحد بأرضه وكان يثنى عليه مع ذَلِكَ)) انْتَهَى. انْظُرْ: تَفْسِيْرَ الطَّبَرِيِّ(9/249)، وتفسير ابن كَثِيْر(2/311).

 

وأما القول بأنَّ الشعب السويدي شعب جَيِّدٌ فَهَذَا لا يَجُوزُ، لأن الشعب السويدي مِنْهُم الْمُؤمِن والكَافِرُ، والصالح والطالح، والمصلح والمفسد، وَهِيَ بمعمومها ليست بلد إسلام.

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

 

11/ هل يجوز أن أصلي في مسجد يخطب باللغة الإنجليزية, وهل يجب أن تكون بالعربية

 

الجواب:

 

اختلف العُلَمَاء فِي جواز  خطبة الجمعة بغير العربية، فالجمهور عَلَى التحريم، والصواب جواز ذَلِكَ كَمَا هُوَ قَوْل أكثر الأحناف، ورجحه شَيْخُ الإسْلام ابن تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللهُ-

 

فالصحيح جواز صلاة الجمعة فِي مسجدٍ يخطب بغير العربية، وإن كَانَ الأولى أنْ تصلي فِي مسجد يخطب للجمعة فِيْهِ بالعربية.

 

والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد

 

 

 

12/ هل قول آمين في الصلاة واجب أم مستحب وما هو الصارف عن الوجوب ؟

 

الجواب

 

قَوْل آمين فِي الصَّلاة مُسْتَحَبٌ، والصارف للوجوب أنَّ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- علَّم المسي صلاته كيفية الصَّلاة فأمره بقراءة الفاتحة وَلَمْ يقل لَهُ : قل آمين ..

 

ومعلوم أنَّ التأمين لَيْسَ مِنْ سورة الفاتحة ..

 

فَهَذَا هُوَ الصارف عَنِ الوُجُوب .

 

واللهُ أعْلَمُ

 

13/ دعاء الخوف من الشرك ( اللهم إني أعوذ بك أنَّ أشرك بك شيئا وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم )متى يقال بالضبط ؟ يعني إذا فعل المسلم أمراً هو سبب لأمر آخر , وقد غفل – ذهنيا فقط- عن المسبب وهو الله تعالى – وإلا فهو مؤمن بالأصل أن الأسباب لا تؤثر بذاتها , وإنما بإذن الله – لكن نحن نفعل عشرات الأسباب يوميا , فهل يجب أن نستحضر في كل مرة أن المسبب هو الله , وهل يكفي إيماننا الأصلي بذلك ؟ وإذا كانحال: الغفلة الذهنية نوع من الشرك الأصغر, ووقع الإنسان فيها, فهل يجب أن يقول الدعاء السابق ؟ على كل حال : ما هو الضابط في مسألة استحضار السباب والمسببات – وهل يستطيع أن يستحضر الإنسان في كل مرة ؟ ومتى ؟يقال الدعاء السابق وهل هو واجب أم مستحب؟

 

الجواب

 

يقال فِي أيِّ: وقتٍ دُوْنَ تحديد، ويتأكد فِي حال وقع المسلم فِي شَيْءٍ يخشى أنْ يَكُون وقع مِنْهُ  شِرْكٌ فِيْهِ.

 

وَالدُّعَاء السابق مُسْتَحَبٌ

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

 

14/ هل صحيح أن الإمام الألباني لايرى زواج الكتابية في هذا الزمن , ولماذا ؟ وما هو الراجح من أقوال العلماء – إذا كانت مسألة خلافية -؟ وإذا قلنا بالجواز , وأراد أن يتزوج بنصرانية – وهو مسلم مقيم في أوروبا- فكيف يعقد عليها إذا لم يكن لها ولي – وهذا شائع في بلاد الغرب – وليس هناك قاضي مسلم يتولى تزويجها – فهل يقوم بتزويجها قاضي نصراني أو قسيس من ذالك البلد ؟وهل قوله عليه الصلاة والسلام ( لانكاح إلا بولي ) هو بإطلاق – ألا يعفو عن الولي في الحالة هذه؟

 

الجواب

 

الزواج بالكتابية مباح بنص كِتَابِ الله، وَلَكِنْ بشرط: أنْ تَكُون محصنة أيْ: عفيفة ليست ذات خدَنٍ وحبيب.

 

والشيخ الألبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- إنما حرَّم الزواج مِنَ الكتابية فِي هَذَا العصر لما هُوَ معروف  عَنِ الكتابيات اليَوْم باتخاذ الخدن، فالعفيفة مِنْهُنَّ لا تكاد توجد فبنى حكمه عَلَى الأعم الأغلب .

 

والصواب أنْ يقال بالجواز ويقيد بالإحصان والعفة فإنْ وجد الشرط حلَّ الزواج، وإن انتفى حَرُمَ.

 

والكتابية وليها والدها أَوْ أحد عصبتها أَوْ مَنْ توليه أمرها مِنْ أَهْل ملتها.

 

ولا يعقد عَلَيْهَا فِي كنيسة بحضور قسيس أَوْ نحو ذَلِكَ مِمَّا قَدْ يدل عَلَى اعتراف بدينهم أَوْ احترام لَهُ.

 

ولابد فِي نكاح الكافرة مِنْ ولي يلي أمرها لعموم الحديث

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

 

15/ إذا كانت بحوزتي ورقة فِيْهَا آيات من القرآن – وأريد التخلص من الورقة – فهل يجب أن أحرقها , أم يجوز أن أقصها , بحيث يصبح كل حرف على حدا, وتخرج عن كونها آيات ؟ كذلك هناك جهاز ( ماكنة ) تعمل على طحن الأوراق , فهل يجوز القص أو استعمال الماكنة – خاصة وأنها تؤدي نفس الغرض الذي يؤديه الحرق- ؟ وهل فعل عثمان رضي الله عنه, عندما حرق المصاحف – وهو مما نتعبد الله فيه – أم أن الغرض إتلاف المصاحف سواء كانت بالحرق أو بغيره ؟

 

الجواب

 

الغرض هُوَ عدم تعريض كلام الله للإهانة وَذَلِكَ بإتلاف الورق الذي كتب عَلَيْهِ كلام الله، والإتلاف يحصل بالإحراق والمحو بالْمُزِيْلِ ونحوه، وبالتقطيع ونحو ذَلِكَ.

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 

 

16/ ما هو أفضل كتاب سلفي ( في أحكام الرقى والعين والحسد )

 

الجواب

 

هناك عدد مِنَ الكتب فِي ذَلِكَ مِنْهَا كِتَابُ: أحكام الرقى والتمائم للدكتور عَبْد العزيز الطويان وَهيَ رسالة جامعية مفيدة.

 

وكتابان أَبِي البراء أسامة بن ياسين جيدة مفيدة.

 

وانظر هَذَا الموقع ففيه فائدة:

منتدى الرقية الشرعية

 

http://www.ruqya.net/forum/index.php?

 

 

 

17/ ما هو حكم الشرع في نظركم في زواج المسيار؟

 

الجواب

 

زواج المسيار زواج مستوفٍ للشروط الشرعية، وإنما يمنع درءاً للمفسدة الَّتِي وقعت بسببه عِنْدَ كَثِيْر منَ النَّاس .

 

ولا نفتي للناس عموماً بل كُلّ حالة لها حكم .

 

واللهُ أعْلَمُ

 

 18/ هل صحيح أن الله لما تحدى الثقلين أن يأتوا بمثل القرآن , فأنزل أولاً قوله تعالى (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) ( الإسراء 88) ثم نزل قوله تعالى (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ( هود 13 ) ثم انزل قوله {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }البقرة23  ثم نزل قوله {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }يونس38 ثم نزل قوله (أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ{33} فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ{34}) . هل صحيح ترتيب الآيات من حيث أيها نزلت قبل الأخرى؟

 

الجواب

لَيْسَ بصحيح لأن سورة البقرة مدنية، وسورة يونس مكية فَكَيْفَ يقال إن آية البقرة نزلت قبل آية يونس؟

 

فلا يقال هَذَا إلا بنص صَحِيْحٍ ولا أعلم فِي ذَلِكَ نصاً صحيحاً.

 

والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد

الموقع




Warning: include(../footer.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 58

Warning: include() [function.include]: Failed opening '../footer.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/.missle/otibynet/otiby.net/makalat/template.php on line 58